بقلم// محمد الحسن
منذ نهاية الانتخابات الأخيرة التي أوصلت المجلس النيابي الحالي الى قبة البرلمان، والداخلون اخيرا الى مجلس النواب، الحديثو العهد في النيابة في لبنان وخاصة في طرابلس يرشقون من سبق بالحجارة وبالمواقف وبالانتقادات وتاره بالتهكم، ويدعي البعض في طرابلس غيرة على المدينة وخوفا عليها وحرصا عليها بما يتجاوز وبما يفوق اولئك الذين جاؤوا من قبل لتطغى على مواقفهم خطابات اللو وخطابات الغد المامول به خيرا وخطابات التعالي والاستقواء .
ولكن اذا عدنا الى ادائهم وسلوكهم نرى ان بعضهم لم يبلغ سن الرشد في السياسة ولا في الخدمات ولا في الانتماء لمدينة بطرابلس.
ايها السادة
الفيحاء ليست بحاجة الى من يزودها بتحف تقرا او تذاع تملى من قبل مستشارين قد يحق الشك ايضا بصلتهم ووفائهم وانتمائهم لاولئك الذين يستكتبونهم ويستشيرونهم ويقفون من خلفهم .
طرابلس تحتاج الى التوقف عن اطلاق الخطابات ولعلي هنا استطرد ، واوجه حديثا الى الاصدقاء الأحبة الذين يعملون بجهد رئيس البلدية الحبيب عبد الحميد كريمة ورئيس الاتحاد وائل زمرلي بان يكفوا عن التصاريح ان يمتنعوا عنها ففيها ما يتسبب بالنقد اكثر مما يستجلب الرضى والمودة او الاشاده . ثم ان كثره المستصرحين ليست ظاهرة حسنه وليست مدخلا الى تنمية المدينة وهي لم تفعل ذلك عمليا.
نعود الى المسلك النيابي لنقول، ان البعض يظن ان الانتقاد الموجه له لا يطاوله وانه يستطيع الرد عليه، نقول ان القدره الفعلية والقوة الحقيقية تتجلى في امور عدة لعل اولها الحفاظ على من اوصلك او من دعمك ومن عمل معك في موسم الانتخابات، فاولئك الذين يفرطون ماكيناتهم الانتخابيهكة ولا اتحدث عن عناصر الماكينات الواسعة الفضفاضة انما عن الدائرة الضيقة في اي ماكينة ، فاولئك الذين يستغنون عن دوائرهم الضيقة ومن فيها لعله ينبغي سؤالهم اولا عن الوفاء والالتزام مع الناس واهله.
ثانيا ان القدرات المالية لا يجب ان تتجلى فقط في مواسم الانتخابات النيابيه فيصبح من يدفع بائعا او شاريا في موسم النخاسة النيابية فيشتري الصوت بسعر او يشتري المجموعه بسعر او يشتري المفتاح الانتخابي بسعر ما، المساله ان نسخر مالا لبناء ما يفيد المدينة او ان نستجلب مالا فيبني مؤسسه او يسهم في انعاش البلدية ورفدها بمشاريع او يساعد اتحادا في النهضة من كبوه او يساعد مستشفى في اجتراح جناح خاص جديد يقوم بما لم يقم به قبلا ، كما ان رجال الاعمال من النواب ينبغي ان يترجموا نجاحهم في ريادة الاعمال في المدينة ايضا ،فهناك مقترحات كثيرة متداولة ومنها الكثير ما هو موجود في غرفة طرابلس وايضا لدى الاستشاريين الاقتصاديين والاعلاميين في المدينه، ينبغي على هؤلاء علي رجال للاعمال من السياسيين الحدد ان يعمدوا الى استجلاب الارزاق لطرابلس ،وتنفيذ قسم مما هو مقترح ومعروف .
وان تجاهل ذلك لا ينم عن حرص اقتصاديا او منفعيا للمدينه بل هو ينم عن توجهات شخصية ومشاريع ذاتية او اخرى لا نعلمها .
ومن هنا ينبغي ان نؤكد ان طرابلس تحتاج الان وغدا الى مشاريع نهضوية الى رجال بمثابة مشاريع تنمية ومشاريع خلاقة و مشاريع مبدعة ومشاريع تبني جسورا بين لبنان الحاضر ولبنان المغترب وتبني جسورا حقيقية غير اعلامية، جسورا لا يعبر عنها بكلام المستشارين الفضفاض الفارغ المضمون عمليا ،وايضا طرابلس تحتاج الى من ينشيء فيها وما يبني فيها ،وعلى سبيل المثال لا الحصر. ولعله ينبغي سؤال البعض من النواب النافذين في الداخل والخارج عما قدموه من مشاريع لو صغيرة لمعرض رشيد كرامي الدولي الذي يعمل منذ اشهر هل جئتم بمعرض لبناني مغترب على شيء كبير وقدر كبير من الفعالية والفائدة للمدينة فيبني بناء اولا في عملية التنمية الاقتصادية المتبادلة بين الداخل والخارج وبين لبنان المقيم والمغترب؟
ثم هل سعيتم الى مجالسة مجلس المنطقه الاقتصادية للاتيان بمجلس اقتصادي لبناني اغترابي مواز وداعم يشرع في بناء ما يكون اللبنة الاولى للمشاريع ومثالا لها في المنطقة الاقتصادية.
ايها الساده هناك الكثير من المقترحات لن ندلكم عليها في هذا المقال، بل نريد ان نقول لكم ان الانتقاد سهل لكم وعليكم وسهل للنيل من كلامكم ومن مواقعكم ومن مساركم ومن مسيرتكم، فلعله الاجدى ان تتقبلوا النقد وان تعملوا ببعضه فان المسار للسنوات الماضية كان واضحا و مضمون المكتوب يقرأ من عنوانه ، من هنا ينبغي ان نسائل التغيريين من الحاليين والساعين الى النيابة ايضا وان نرشدهم الئ بدائل كثره الكلام واللجوء الى السوشيال ميديا ورواد المواقع، مواقع التواصل .
يا شباب هلم بنا الى ما يفيد المدينة كثره الكلام لن تقدم ولن تؤخر فهناك بيانات دبجت بين العام 92 والعام 2026 يمكنها اذا وضعناها ورقا فوق بعضها ان تبني جدارا يحول بين معرض رشيد كرامي وبين الطريق الخلفيهة وحيث الواجهة تحتاج الى صيانة، وفروا الصيانة لها بدل كلامكم اعيدوا بناء هذا الجدار واصلحوا ما خلفه لعلكم تفلحون.
الانتقاد في الواقع ينطلق من غيرة عليكم و على المدينة ليس كرها بكم ليس نيلا من كرامتكم بل حرصا عليها لعلكم تفقهون.
