توقف المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة رئيس الرابطة المهندس مارون الحلو، عند المواقف الحازمة التي صدرت عن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام من التدخل الإيراني السافر في الشؤون اللبنانية الداخلية، وأصدر البيان الآتي:
“إن رئاسة الجمهورية هي الموقع الوطني الجامع والضامن لمصلحة لبنان واللبنانيين وإدارة شؤون الدولة والمفاوضات وفقاً لما ينص عليه الدستور ومصلحة لبنان بالتنسيق مع الحكومة وبعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية وشعارات واهية،ورئيس الجمهورية هو مَن يحدد مصلحة الدولة وسيادة لبنان واستقلال قراره الوطني، وإن كلامهبالأمس بالتزامن مع كلام رئيس الحكومة وضع الأمور في نصابهاوكشف حجم المخاطر المحدقة بالبلد بعدما تجاوز التدخل الايراني كل الأصول وبات يمس بسيادة البلد ويجرّه تكراراً إلى حروب مدمّرة لا يريدها اللبنانيون خدمة لمصالحه ولتحسين مفاوضاته مما يضعف سلطة الدولة لحساب جماعاتهالخارجة عن القانون.
وقد بلغت ردود الفعل مستويات متدنية غير مقبولة من الانتقادلرئيس الجمهورية ومحاولة العودة إلى الوراء وفرض وقائع ميدانية تشكل مزيداً من الذرائع لمواصلة اسرائيل حربها بعد رفض ما توصلت إليه جولة المفاوضات المباشرة الناجحة من وقف لاطلاق النار، في وقت بدأت تتصاعد النداءات من صور والنبطية وعدد آخر من المدن والبلدات الرافضة تحويل جنوب لبنان ساحة حرب عقيمة.
