الحجار: لم نتبلّغ طلبًا عن اعتقال قياديي “حزب الله”

أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار إلى أنّ “الحرب قائمة في لبنان وتتوسّع ورئيس الجمهورية جوزاف عون يطلعنا دائماً على أجواء الجهود المبذولة، وبندها الأول هو وقف إطلاق النار”، داعياً إلى الالتفاف حول الرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام لإنقاذ البلد.

وأعلن في حديث لـmfm “أنّنا لم نتبلّغ طلباً عن اعتقال قياديي حزب الله”.

وأضاف الحجار: ” هناك مساعٍ تُبذل لوقف إطلاق النار والبلد يدخل في وضع صعب للغاية، وآمل خيراً من جهود الرئيسين عون وسلام”، لافتاً إلى أنّ “المباحثات الدبلوماسية والجهود التي تُبذل لوقف الحرب هي عبارة عن مسار، ولبنان لن يتوقّف عن بذل كلّ الجهود لإنقاذ البلد من هذه الأزمة التي يمرّ بها”.
كما شدّد الحجار على “وجوب ألا ننسى أنّ البلد في حالة حرب واعتداء، والمطلوب توحيد الجهود خلف الدولة والرؤساء الثلاثة والحفاظ على الوحدة الداخلية”.

كذلك، أمل الحجار حصول وقف لإطلاق النار “في أقرب وقت وأن يلتزم به الجميع”، مشدّداً على “ضرورة التفاف الشعب حول دولته وحكومته للخروج من الأزمة”.

أمّا عن موضوع إسقاط الحكومة في الشارع ومساءلتها، فقال الحجار: “المطلوب حالياً وجود حكومة فاعلة تتصدّى للأزمة يداً بيد مع رئيس الجمهورية، أمّا إسقاطها في الشارع فهذا موضوع يجب ألا يكون مطروحاً في هذه الظروف”.

وعن أزمة النّزوح بسبب الحرب، أشار الحجار إلى أنّ “الواقع ضاغط على النازحين والبيئة الحاضنة وعلينا أيضاً كمسؤولين وقوى أمنيّة، ولكن نقول حتى الآن “الحمدلله ما زلنا في وضع مقبول” والدولة تحاول تقديم كل ما يجب”، مشدّداً على أنّ “الهدف هو أن يعود المواطنون إلى قراهم”.

وفي ما يتعلّق بزيارته إلى السعودية، قال الحجار إنّه التقى الحجاج اللبنانيين هناك، مؤكّداً أنّ “كلّ ما يهمّ المسؤولين السعوديين هو الوحدة الداخلية في لبنان واستقراره سيادته”.

وأضاف: “التقيت أيضاً وزير الداخلية السورية وتحدّثنا عن أفق التعاون الثنائي والكثير من الأمور، واتفقنا على مزيد من المشاورات في المستقبل”.

Exit mobile version