إجتماع نيابي روحي في افتاء طرابلس بدعوة من المفتي إمام لمناقشة ملف الموقوفين وقانون العفو العام

عقد اجتماع نيابي روحي في دار فتوى طرابلس بدعوة من ورعاية مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام
لمناقشة ملف الموقوفين وقانون العفو العام: حضر الاجتماع الى المفتي امام ممثل الرئيس نجيب ميقاتي والنواب، نبيل بدر، اشرف ريفي، طه ناجي، كريم كباره، عماد الحوت، ايهاب مطر، احمد الخير، عبد العزيز الصمد، وليد البعريني، محمد سليمان، ياسين ياسين ومحمود الناطور ممثل وضاح صادق و النائب السابق خالد الضاهر
وحضر امين الفتوى الشيخ بلال بارودي والمشايخ سالم الرافعي ونبيل الرحيم وخالد حبلص والمحامي محمد صلبوخ وممثل امين عام “تيار المستقبل” سعادة النقيب المحامي محمد مراد.

 

البيان

النائب احمد الخير تلا البيان وجاء فيه: اللقاء اليوم في دار الفتوى في طرابلس بدعوة كريمة من سماحة المفتي امام للسادة النواب للتباحث بكل الاوضاع الهامة والشؤون المحلية ولا سيما ملف قانون العفو العام الذي تقدم به عدد من الزملاء النواب، هو اجتماع مستفيض ناقش هذا الملف واتخذ قرارات منها تشكيل لجنه من السادة النواب لمتابعة هذا الملف.

كما تم الاتفاق على تاليف لجنة من المحامين لوضع التعديلات الأخيرة على اقتراح القانون في حال اخذ هذا القانون طريقه في الهيئة العامة لمجلس النواب، وذلك وفق الاطر القانونية والدستورية.

أكد الحاضرون جميعا على أهمية اقرار قانون العفو العام الذي يستند الى قاعدتين اساسيتين والجميع مطلع بالفعل على موقف الحكومة ممثلة بوزير الداخلية من خلال مشاركتها في مداولات اللجان المشتركة وقد تناول وزير الداخلية مسألة الاكتظاظ مؤكدا انها قنبلة موقوتة يمكن ان تنفجر في وجه الدولة اللبنانية.

أكدنا مجتمعين على ان اقرار هذا القانون هو امر اكثر من ضروري وكل الكلام الذي يساق حول تعطيل هذا القانون او احتمال عدم السير به هو كلام يناقض ويجافي الحقيقه ويناقض ويجافي توجه السنة، فنحن من اكثر الناس حرصا على تمرير هذا القانون بشكل طبيعي ولكن نتوخى العدالة الحقيقية لفئة من الموقوفين والمحكومين الذين ظلموا خلال حقبة من التاريخ وحيث اعترفت كل الكتل السياسية خلال اجتماعات اللجان المشتركة بوجود هذه المظلومية، كما ننظر بعين مسؤولة الى قضية الشهداء لا سيما شهداء الجيش اللبناني.

إذاً المطلوب ان ننظر بعين الى قضية وحق شهداء الجيش اللبناني وان ننظر بعين اخرى الى مصير من وقعت على عاتقهم مظلومية في توقيت مضى وان تعم العدالة.

 

Exit mobile version