وفي مقابلة مع وكالة أنباء “ريا نوفوستي” الروسية الرسمية، اكد عزيزي، بأن طهران “لا تنوي نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة”.

وتشير التقارير إلى أن إيران والولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق لإضفاء الطابع الرسمي على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز. إلا أن مسألة مصير اليورانيوم ستبقى عالقة، وستُمثّل جزءًا أساسيًا من المفاوضات اللاحقة.

ومن المرجّح أن تُركّز هذه المحادثات على ما يقارب 1000 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.