واشار الى “إن آثار صور والشقيف ليست ملكاً للبنان وحده، بل هي جزء من التراث الإنساني العالمي، الأمر الذي يفرض على اليونسكو  والمجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف هذا العدوان وحماية ما تبقى من الإرث الحضاري والإنساني في لبنان.”