يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعا نادرا لمجلس الوزراء في منتجع “كامب ديفيد” الرئاسي غدا الأربعاء، مع اقتراب المحادثات مع إيران من مرحلة حاسمة، وفق ما صرح مسؤول في البيت الأبيض ل”وكالة الصحافة الفرنسية”.
وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن الملف الإيراني سيهيمن على الاجتماع الذي يُتوقع أن يحضره جميع أعضاء مجلس الوزراء. وأضافت الصحيفة أن الملف الاقتصادي سيُطرح أيضا على جدول الأعمال.
ويعكس اختيار هذا المنتجع المنعزل في جبال ماريلاند، والذي نادرا ما يزوره ترامب خلافا للرؤساء السابقين، حساسية المناقشات.
وشهد كامب ديفيد في الماضي تطورات دبلوماسية هامة بقيادة الولايات المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات عام 1978 بين إسرائيل ومصر في عهد الرئيس جيمي كارتر، وقمة إسرائيلية فلسطينية فاشلة عام 2000 في عهد الرئيس بيل كلينتون.
رغم ذلك، لم يزر ترامب المنتجع كثيرا، إذ ستكون هذه الزيارة الثانية فقط له إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية. وكانت الزيارة الأولى قبل أيام من شنّ الولايات المتحدة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية في حزيران 2025.
وخلال ولايته الأولى، صرّح ترامب بأنه ألغى قمة كانت مُقررة مع قادة طالبان في المنتجع عقب هجوم على القوات الأميركية.
