وذكر أنه “مرة تخرج سفارتها في عوكر وسفيرها ببيانات وقحة تتدخل في أدّق التفاصيل الداخلية، وكأن القرار اللبناني بات يصدر من هناك، واليوم يخرج وزير الخارجية الأميركي بتصريح ملؤه الفتنة والتحريض والأكاذيب، ليؤكد أن هذه الإدارة التي تدّعي صداقتها للبنان لا تريد إلا أمن العدو الصهيوني، وتقوم بكل ما يلزم من دعم ومساندة له، وممارسة الضغوط على لبنان لتنفيذ مشاريعه الفتنوية وأهدافه التخريبية”.

وشدد على أن “لبنان بلد ديمقراطي، و​حزب الله​ مكون سياسي وطني منتخب من الشعب اللبناني، وله تمثيله الشعبي الوازن، ويعمل من أجل بناء البلد وإنقاذه ومعالجة كل مشاكله، ومن حقّه الطبيعي والدستوري أن يعترض على أداء السلطة وسياساتها وخياراتها، وأن يمارس دوره في المراقبة والمحاسبة، وأن يعبّر عن موقفه السياسي بكل الوسائل الديمقراطية المشروعة، وأن يُحذّر الحكومة من الإقدام على أي خطوة قد تكون لها مضاعفات سلبية على لبنان”.

وقال “فلتكف الإدارة الأميركية يدها عن التدخل في الشؤون اللبنانية والعبث باستقراره، فاللبنانيون قادرون وحدهم على معالجة مشاكلهم وأزماتهم، ولتهتم بشؤونها وأزماتها المتفاقمة بدل الاستمرار بسياسة​ التحريض وإشعال الفتن بين الدول والشعوب”.