إذا الله معنا، فمن علينا
عجبكم أو لا… سنحارب من أجل بيروت، وصاحب الحق سلطان يا سيف.
فعندما ترفع الصوت من أجل قضية محقّة، سوف تُخوَّن وتُحارَب… لأننا في بلدٍ الحقيقة فيه تزعج البعض.
الوطن وطننا، والأرض أرضنا، وبيروت لأهلها.
ولن نسكت من أجل بيروت.
لا للمخيّمات الزرق في قلب العاصمة.
ودولة الرئيس…
أليس اللون الأزرق لنا… لتيار المستقبل؟
حتى اللون الأزرق عينك عليه؟
خليك على الأصفر… بيلبقلك!
وأرجوك دولة الرئيس… ما بقى تضحك علينا!
فهذه المخيّمات تضرب اقتصاد بيروت والسياحة ووسط البلد،
وحتى أبسط حقوق الإنسان غير مؤمّنة داخل هذه المخيّمات.
لا حمّامات، لا مطابخ، لا أدوات صحية…
كيف نقبل بهذا الواقع؟
ومعك حق يا سيف…
لو أنّ الرئيس الحريري وافق على خطوة كهذه، لكانوا اتهموه فورًا بأنّه سلّم بيروت لل.ح.ز.ب.
أما اليوم، فالبعض يبيع اللبنانيين شعارات أنّه ضد ال.ح.ز.ب، بينما في الخلف التفاهمات تسير بشكل طبيعي.
أما نحن؟
شعب لبنان العظيم لن نسكت،
ولن نقبل أن تصبح بيروت، وكل ما عمّره الرئيس الحريري، مدينة خيم وأمر واقع.
إذا الله معنا، فمن علينا. @nawafsalam @LBpresidency
