وأكد أن :مذكرة التفاهم لا تشمل القضايا النووية لأنها معقدة وتحتاج إلى وقت كاف للتفاوض” و”بعد 30 يوما من الاتفاق يمكن فتح باب للمفاوضات النووية”.

وكشف المسؤول أنه “كان مقررا أن يعلن قائد جيش باكستان ​عاصم منير​ عن مذكرة التفاهم في طهران، لكنه غادر للتنسيق مع واشنطن”.

واشار الى أن “قطر كان لها دور أساسي في صياغة مذكرة التفاهم وكان هناك تواصل للوسطاء مع واشنطن”، مؤكدا أن “ليس بإمكان إيران أن تقدم تنازلات أكثر مما تنص عليها مذكرة التفاهم”.