كتب مدير الدولية للمعلومات جواد عدرا على منصة اكس:
ماذا تفعل الدولة التي تحترم نفسها وقانونها وعلاقاتها الدولية؟وكيف لا تتصرف بعقلية التحدي الأعمى ولا بعقلية التبعية العمياء؟
هل تقدمت الحكومة الأميركية من حكومتنا بطلب للتحقق والتحقيق مع الأمنيين و/أو الذين اتخذ بحقهم عقوبات قبل اتخاذ هذا القرار؟ إذا نعم ماذا فعلت الحكومة؟ وإذا لا ماذا ستفعل الآن؟
هل فُتحت تحقيقات فعلية؟
هل طُلِبت ملفات أو أدلة؟
هل استُدعِي أشخاص للاستماع إليهم؟
هل هناك تعاون قضائي أو مصرفي أو أمني؟
أم أن الجميع يكتفي بالتعامل الإعلامي والسياسي مع الملف؟
في الدول التي تحترم مؤسساتها، العقوبات الخارجية لا تُلغي دور القضاء المحلي، بل تدفعه للتحقق: إما لتأكيد الاتهامات أو لنفيها. أما الصمت، فيحوّل العقوبات إلى أداة سياسية وإعلامية أكثر منها مسارًا قانونيًا شفافًا.
