استنكر رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير في موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، القرار الصادر عن الخزانة الأمريكية والذي يؤكد في هذا التوقيت أنه “قرار سياسي بامتياز اثر استهداف أعضاء في البرلمان وسفير وسياسيين وحزبيين وعسكريين في سابقة خطيرة، و هوتجسيد للسياسة الأمريكية التي تستمر بضغطها على وطننا لتحقيق مآربها في الداخل، حيث ان المطلوب من السلطة في لبنان عدم الاستمرار بتقديم التنازلات و الوعي لخطورة المرحلة و العمل على حماية المؤسسات العسكرية و الأمنية حفاظاً على السلم الأهلي الداخلي”.
و توجه الخير بالتهنئة الى اللبنانين بمناسبة الذكرى السنوية ال ٢٦ لعيد المقاومة و التحرير، حيث” تأتي علينا المناسبة هذا العام مع استمرار تسطير رجال المقاومة في لبنان لأعظم الملاحم البطولية بمواجهة جيش العدو الذي يتقهقر اليوم على أرض الجنوب، كما انهزم عام ٢٠٠٠ و اندحر بفضل التضحيات الكبيرة لقافلة الشهداء و الجرحى من قوى المقاومة و الجيش الوطني اللبناني وعموم الشعب الذين أثبتوا للعالم أجمع أن العدو الصهيوني لا يلتزم بأي قرار دولي بل يفهم بلغة وحيدة وهي القوة التي تمثلها المقاومة”، محيياً مواقف قائد الجيش، كما شدد على “أهمية الحفاظ على الدور الوطني للجيش و مديرية المخابرات في ظل استهدافهم المستمر من قبل اعداء لبنان”.
وختم : “ان ما تمر به اليوم أُمتنا العربية والاسلامية يتطلب بالدرجة الأولى انهاء لحالة الشرذمة التي تعيشها دول المنطقة، و يجب أن تتوجه البوصلة فقط نحو مواجهة المشروع الصهيوني الذي يسعى لتفتيت أوطاننا بكافة الوسائل، حيث لم يعد خافياً أهداف هذا المشروع الذي نرى جرائمه يومياً في كافة الأرض الفلسطينية و في جنوب لبنان و جنوب سوريا و هو يسعى لتمديد احتلاله لأي شبر من الأراضي العربية ليضمها لما يُسمى دولة اسرائيل الكبرى”.
