
عقد “منتدى حوار بيروت” اجتماعه الدوري في دارة النائب فؤاد مخزومي، حيث جرى التداول في آخر التطورات السياسية والأمنية، إضافة إلى شؤون العاصمة بيروت واحتياجات أهلها.
واتخذت التوصيات التالية:
1-تهنئة المسلمين خصوصاً واللبنانيين عموماً بحلول عيد الأضحى المبارك، والتمنيات بأن يحمل معه انفراجات للبنان وشعبه.
2-تثمين مواقف سماحة المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان بعد زيارة المنتدى لسماحته برئاسة النائب فؤاد مخزومي.
3-التأكيد على ضرورة إقرار قانون العفو العام ضمن مقاربة وطنية عادلة ومتوازنة تعزز الاستقرار والمصالحة الوطنية، وأن يطال الجميع ضمن معايير موحدة وواضحة، بما يحفظ حقوق الدولة وحقوق الناس ويحقق المساواة بين اللبنانيين ضمن إطار القانون والمؤسسات.
4-تثمين الجهود التي يبذلها النواب السنة في لقاءاتهم التشاورية الأسبوعية خصوصاً في ما يتعلق بإقرار قانون العفو العام.
5-تأكيد المنتدى رفضه التعرّض لأي من أعضاء مجلس بلدية بيروت من أي كان في المحافظة، مشدداً على أهمية احترام الصلاحيات والتعاون بين مختلف المكونات الإدارية والبلدية بما يضمن حسن سير العمل وخدمة المصلحة العامة.
6-التأكيد على الدعم الكامل للجيش اللبناني والقوى الأمنية والدور الوطني الذي يقومون به في توحيد البلاد وحماية الاستقرار.
7-دعم قرار فخامة رئيس الجمهورية جوزف عون والحكومة إطلاق مفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، انطلاقاً من الحرص على تثبيت الاستقرار وحماية سيادة لبنان ومصالحه الوطنية.
8-التشديد على ضرورة الإسراع في تنفيذ قرارات الدولة بحصر السلاح بيد الشرعية، ونزع سلاح حزب الله وكافة الميليشيات على الأراضي اللبنانية، والعمل على جعل بيروت مدينة خالية من السلاح.
9-ترجمة قرارات الحكومة إلى خطوات تنفيذية واضحة وأكثر فعالية، عبر تعزيز انتشار الجيش اللبناني والقوى الشرعية بصورة ملموسة في بيروت.
10-تثمين الموقف الذي أطلقه النائب مخزومي بعد زيارته رئيس الحكومة نواف سلام مع النائب غسان حاصباني والتضامن مع النازحين، والتأكيد أن مخيّم البيال هو حلّ مؤقّت، مع الرفض أن تتكرّر تجربة المناطق العشوائيّة. والدعوة إلى تعاون أهلنا النازحين مع وزارة الشؤون الاجتماعيّة، التي تتولّى إدارة أزمة النزوح بتقبّل الحلول المتاحة إينما كانت وبأي منطقة من لبنان وجدت.
11-استنكار استهداف الدول العربية، وتحديداً المملكة العربية السعودية والإمارات، مؤكدين أنّ الأمن العربي واحد لا يتجزأ.
