كتبت الزميلة مريم البسام على صفحتها – فيسبوك:
أحيانًا تتوخّى الرّدَّ والتعليقَ، لأنّ الاسمَ الذي ستقاربه قد يتسبّبُ بتلويثِ إصبعكَ هنا،
وديما من هذه الأسماء.
ما فعلَتُه بالأمس كان كفيلاً وحده بإدانتها،
وتصنيفِها هذه المرّة فعلًا بعد القول:
عَ ديمة.
والعدمُ قد يكونُ مفيدًا،
فالعدميّةُ الوجوديّةُ لدى “نيتشه”
وجدتْ في التاريخ مستوياتٍ عدّةً من الاهتمام الأدبيّ والفلسفيّ.
لكنّكَ عدميّةٌ غيرُ وجوديّة،
تغامرين بعبثيّةٍ إعلاميّةٍ بهدفِ البقاء على قيدِ النّقد، وإن بلغَ التّجريح.
ترقصين على الجرح، وتدمّرين المُدمَّر،
وأصبحتِ الآن تتجالغين بثوبٍ ساخر،
سخيفة وصفيقة ومائعة بلا جدوى.
أنتِ مسخرة يا عزيزتي،
تتجاسرينَ على البلاد المدمَّرة،
وتدبكين على آلامِ الناس،
وتقفين على حاشيةِ الجراح.
ما الذي تفعلينه؟!
من أقنعكِ بأنّ هذا إعلام؟
إلى متى يستخدمونكِ كحالةٍ تمرّدت على واقعها وبلادها؟.
لكنّ الخير في ما وقع،
فأداءُ هذه التّحفة في قيادةِ الزفّة أنفعُ لها من مهنةِ الصّحافة.
لقد أبلتْ بلاءً حسنًا في الزلغطة والزعوطة، بمعاييرَ جيّدة.
تصلحُ لبرنامج «يلا ندبك»، وبلا تعدّي عالإعلام.
بالدبكة بدك نيشان ، اما نيتشه ،
فهو (فيلسوفٌ ألمانيّ من أبرزِ مفكّري القرن التاسع عشر، عُرف بنقدِه للأخلاقِ التقليديّة والدين والفكر السائد في أوروبا).
ما بدّنا نعذّبك.
