بقلم// إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
أتذكرون بسام المولوي؟
أكيد لا…
لأن الناس لا تتذكّر من ترك وراءه تعجرفًا، ومن كان لا يساعد الناس.
أتذكرون كم كان متكبّرًا ومقتنعًا أنّه باقٍ إلى الأبد؟
حتى أنّه كان يظنّ نفسه مشروع رئيس حكومة!
يا حرام…
وأتذكّر جيدًا يوم قلت له:
“أنت راحل… ونحن الشعب باقون، فاكرهني!”
وأكيد بعدها زعلت كثير… و”ما نمت الليل”!
أتذكرون يوم رحيله؟
كم لبناني، وكم ضابط، قالوا: “الحمدلله خلصنا”؟
عنجد… مش معقول كم كان مكروه!
التواضع هو الهيبة الحقيقية.
ومحبّة الناس ومساعدة الناس… هي التي تبقى.
أما الكرسي؟
فيرحل بأول تبديل… ويصمت الهاتف
وها هو بسام المولوي اليوم…
قاعد “مدبّرِس” بالبيت،
تلفونو لا يرنّ،
ولا حدا يسأل عنه… الله يمهل ولا يهمل.
ونحن… الشعب، والسلطة الرابعة، باقون.
أما أنتم؟
فلن يبقى منكم إلا أفعالكم.
فلا تنبهروا بالمناصب… ولا تصدّقوا أنّ السلطة تدوم.
لا شيء يبقى إلا السمعة… والتاريخ.
يا شعب لبنان العظيم…
إذا الله معنا، فمن علينا.
#إيناس_الجرمقاني
