بقلم// إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
دولة الرئيس نواف سلام،
تحية وبعد…
إنشالله تكون بخير؟ كيف الصحة؟ وكيف القصر؟
بعدك عم توزّع شوكولا من مصرياتنا؟
والشعب، الذي وصفته بالفقير، “ما رح يحس”… مثل ما قلت؟
شو وضع المخيّمات في البيال؟
شو موعود حتى تسكت عن هيك فضيحة؟
وعدوك تبقى رئيس حكومة؟
ما حدا بيخلد على الكرسي يا دولة الرئيس…
وكلنا شفنا كيف بينتهي حال يلي بيفكر السلطة دايمة.
وصدقني…
رح يجي يوم يبطل يدقّ تلفونك،
وتصير متل غيرك من المسؤولين السابقين…
مثلاً الوزير السابق بسام المولوي،
قاعد بالبيت “مدبرس”.
بدك تدمّر يلي عمّره الشهيد رفيق الحريري؟
بدك تحوّل سوليدير، قلب بيروت والوسط التجاري، لمشهد مخيّمات؟
عنجد… صرنا نعجز عن الكلام.
بس رجاءً…
ما بقى تبيعونا أوهام وشعارات.
حضرتك عاجز عن معالجة ملف مخيّم…
وبدك تنزع السلاح؟
السكوت عن الحق… شيطان أخرس.
#إيناس_الجرمقاني
