دعا النائب غياث يزبك الدولة اللبنانية إلى “الاستفادة من الفرصة المطروحة لإنقاذ البلاد من تداعيات سياسات حزب الله بعيداً عن الضغوط والتهويل”، وأشار إلى أن “المسارين الأمني والسياسي المطروحين حالياً قد يمهّدان لتفاهمات طويلة الأمد”.
ورأى أن “القرار الرسمي اللبناني يجب أن يعكس مصلحة اللبنانيين، لا حسابات إيران أو خيارات حزب الله، الذي يطالب بوقف إطلاق النار، لكنه في المقابل يعارض الخطوات التي قد تؤدي عملياً إلى تحقيق هذا الهدف”. واعتبر أن “مواكبة الرئيس نبيه بري للمسار التفاوضي تشكل تقدماً ناتجاً عن واقعية سياسية، وتعكس وعياً متزايداً بأن خيارات حزب الله قد تجرّ البلد إلى الزوال”.
وشدد عبر “صوت كل لبنان” على “ضرورة أن يثبت لبنان قدرته على تنفيذ التزاماته بشأن حصر السلاح، وعلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاماً واضحاً لإنقاذ لبنان من ورطته الكبيرة”.
ورأى أن “حزب الله يتملص من التزاماته تجاه الدولة”. ولفت إلى أن “تسليم الحزب مصيره للدولة بات واجباً لإنقاذ الوطن وما تبقى منه، لان من يريد فرض الشروط يجب أن يكون منتصراً، فيما حزب الله اليوم مهزوم ومكسور”.
وعن قانون العفو العام، قال: “سنصل الى نتيجة قريباً لإقفاله بالطريقة الاقرب للمثالية بعيداً عن البازار السياسي، نظراً لاهميته بعد أن امتلأت السجون واختلط المجرم بالبريء من جراء تأخير المحاكمات ونقص العديد في الجسم القضائي”.
