إذا الله معنا، فمن علينا.
أستاذ فايز…
صدمتني!
فأنا أعرفك جيدًا، وتعاملت معك من خلال رسامني للسيارات،
وحضرتك إبن بيت “شبعان”.
بزعل لما يدقّولي ويقولولي:
“شفتي فضيحة فايز رسامني… والمناقصة؟”
ولو معاليك… ناقصك مصاري؟
“ما شاء الله عليك، وضعك منيح”… مش ناقصك!
شو بصير معكم أول ما تستلموا المنصب؟
بدل ما تعطوا الدولة… بتصيروا بدكم تاخدوا من هالدولة المفلسة!
مع إنو، بصراحة، شكلها الدولة مش مفلسة…
بس همّها تفلّس الناس، تزيد الضرايب، وتجوّع الشعب.
بصدق… زعلتني!
بس الرجوع عن الخطأ فضيلة،
وبتمنى من حضرتك تبقى بالصورة اللي بعرفك فيها.
الكرسي رايح…
بس إسمك أهم من أي كرسي.
تذكّر هيدا الشي.
