واعتبر إن الأعداد المتزايدة للضحايا تمثل أرواحاً أُزهِقَت أو تضرَّرت بشكل لا يمكن إصلاحه، وعائلات تفرّقت، ومجتمعات أُجبرت على مواجهة دوّامات متكرّرة من الخوف والنزوح والفقدان.

وشدد على إن القانون الدولي الانساني واضح: يجب حماية المدنيين – بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني والفرق الطبية والمُسعفون – في جميع الأوقات، كما يجب تجنيب البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها المدنيون آثار الأعمال العدائية. وعلى جميع الأطراف تيسير الوصول الإنساني دون عوائق أو تأخير إلى المدنيين المحتاجين.

واعتبر ريزا إنّ الجهود الدبلوماسية اليوم إنما توفّر فرصة حاسمة لوقف أعمال العنف. فالشعب اللبناني بحاجة ماسة إلى الأمن والاستقرار وإتاحة الفرصة للتعافي، لا إلى مزيد من الألم والنزوح والمعاناة.