عقدت “الأحزاب اللبنانية” إجتماعها الدوري في مكتب حزب “الرايه الوطني” في بعلبك، ناقشت فيه المستجدات السياسية، وأصدرت بيانا استهلته بتوجيه التهنئة بعيد المقاومة والتحرير، معترة أن “الذكرى تؤكد بأن المقاومة بكل أشكالها هي طريق السيادة والتحرير، فقوة لبنان في وحدته وقوته وتكامل الجيش والشعب والمقاومة”.
وأعرب المجتمعون عن “رفضهم كل أشكال التفاوض والإتصال المباشر بالعدو الإسرائيلي لانه كيان غير شرعي ومحتل لأراضٍ لبنانية وعربية”، مؤكدين على “التكامل بين فعل المقاومين الذي ينهك العدو وبين التفاوض غير المباشر الذي يجب أن يؤدي إلى الإنسحاب الإسرائيلي من كل أرض لبنانية محتلة، وعودة كل الأسرى، وإعادة الإعمار، ورجوع كل مهجر إلى أرضه ودياره”.
وختم البيان: “في ذكرى نكبة فلسطين ، يؤكد المجتمعون بأن وجود الكيان الصهيوني كان ولا يزال وجودا غير شرعي وغير قانوني، سلب الأرض من أصحابها الفلسطينين بالقتل والمجازر، فالحقوق لا تسقط بمرور الأيام والسنين، ولا بد من أن تعود الأرض لأهلها وأصحابها الشرعيين، وسيبقى خيار المقاومة بكل أنواعها وأشكالها طريق التحرير والعودة إلى الأرض والديار، وكل تجارب المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني قد أثبتت فشلها وعقمها”.
