أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا خلال لقائهما الذي استغرق 120 دقيقة تاريخية في بكين، اليوم، على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحا، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وقالت الرئاسة الأميركية إن “الجانبين اتفقا على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً لدعم التدفق الحر للطاقة”.
وقد أعرب الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب، عن تفاؤلهما ورغبتهما بتعزيز العلاقات والتعاون بين بلديهما من أجل مواجهة التحديات معا.
جاء ذلك في مستهل لقائهما، اليوم الخميس، في العاصمة الصينية بكين التي بدأ ترامب بزيارتها أمس الأربعاء.
وأكد شي رغبته في مناقشة القضايا التي تهم البلدين والعالم مع ترامب، والعمل على دفع العلاقات الثنائية في الاتجاه الصحيح وفتح صفحة جديدة للمستقبل.
وأشار الرئيس الصيني إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة غير مسبوقة، في ظل أوضاع دولية مضطربة ومتقلبة، مضيفا أن “الصين والولايات المتحدة ينبغي أن تستجيبا معا لتحديات العصر”.
وأوضح أن المصالح المشتركة بين بكين وواشنطن تفوق الخلافات، وأن نجاح أحد البلدين يمثل فرصة للآخر.
وشدد على أنه “يتعين على القوتين الكبريين أن تكونا شريكتين لا متنافستين”، وأن تسهما في ازدهار بعضهما البعض وإيجاد السبيل الصحيح لتعايش القوى الكبرى.
وأضاف أن العلاقات الجيدة بين الصين والولايات المتحدة تصب أيضا في مصلحة العالم بأسره.
وتابع: “نحن مستعدون لتوجيه سفينة العلاقات الصينية-الأميركية نحو مسار صحيح، وتحويل عام 2026 إلى محطة تاريخية تفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية”.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، أكد شي جين بينغ أنها تقوم على المنفعة المتبادلة ومبدأ “رابح ـ رابح”.
وأوضح أن “الحروب التجارية لا رابح فيها”، وأن التشاور على أساس المساواة هو الخيار الوحيد لحل الخلافات والاحتكاكات.
كما شدد الرئيس الصيني على أن الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان يمثل “أكبر قاسم مشترك” بين الصين والولايات المتحدة.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتطلع إلى مناقشة “القضايا الكبرى” مع الرئيس شي جين بينغ، مضيفا أن البعض يرى أن هذه القمة قد تكون “الأعظم على الإطلاق”.
وأعرب عن اعتقاده بأن العلاقات بين واشنطن وبكين ستكون أفضل من أي وقت مضى، قائلا: “عندما واجهنا التحديات عرفنا كيف نتغلب عليها. سيكون لدينا مستقبل رائع معا”.
ومن المتوقع أن تتناول المباحثات بين الزعيمين ملفات التجارة والاقتصاد، إلى جانب الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، فضلا عن قضية تايوان التي تشهد نزاعا سياديا بين بكين وتايبيه.
ومن المقرر أن يزور ترامب بعد المباحثات معبد السماء التاريخي في بكين، قبل أن يشارك مساءً في مأدبة رسمية تقام على شرفه.
