وذكرت اليونيفيل أن “بعد دقائق، انفجرت مسيّرة يُشتبه في انها تابعة لحزب الله داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة. لم يُصب أحد بأذى، لكن بعض المباني تضرّرت”.

وقالت: “في حادثة منفصلة، يوم الأحد 10 أيار عند حوالي الساعة السابعة مساءً، تحطّمت مسيّرة في ساحة مفتوحة داخل المقرّ العام لليونيفيل في الناقورة، ولم يُصب أحد بأذى. وأكد فريق إزالة المتفجرات صباح اليوم التالي أن المسيّرة لم تكن مُسلّحة. يجري تحقيق لتحديد مصدرها، لكن النتائج الأولية تشير إلى أنها إيرانية الصنع، ما يوحي بأن حزب الله هو من أطلقها”.

ولفتت الى أنه “إضافة الى ذلك، يوم الثلاثاء الماضي، 5 أيار سقطت مسيّرة مسلّحة موجّهة بالألياف الضوئية، يُعتقد أنها تابعة لحزب الله، على سطح مبنى في موقع تابع للأمم المتحدة بالقرب من الحنيّة. لم تنفجر المسيّرة ولم يُصب أحد بأذى”.

وشددت على أنها “تواصل تذكير جميع الجهات بتجنّب العمل بالقرب من مواقع الأمم المتحدة وموظفيها، وتحثهم كذلك على تجنّب أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر. وقد احتججنا تحديداً على وجود جيش الدفاع الإسرائيلي وأنشطته وتحركات أفراده وآلياته بالقرب من مقرّنا العام. كما احتججنا لدى القوات المسلحة اللبنانية على أنشطة الجهات الفاعلة غير الحكومية بالقرب من مواقعنا”.

وقالت: “على الرغم من التحدّيات التي نواجهها، يواصل حفظة السلام تقديم تقارير محايدة إلى مجلس الأمن حول ما يجري على الأرض في جنوب لبنان​”.