وأكّد في تصريح، أنّ “هذه الأعمال الفدائيّة ليست غريبةً على أهلنا المجاهدين في ضفة العياش وطوالبة والكرمي وغيرهم من الأبطال، وهي تعبّر عن عنفوان شعبنا ورفضه للظّلم، وعن العلاقة الطبيعيّة مع الاحتلال الّتي حاولت قوى الظّلم تغييرها لسنوات، عبر محاولة صناعة ما سمّوه الفلسطيني الجديد؛ ولكنّ سحرهم سينقلب عليهم بإذن الله”.

دعا أبو عبيدة، “شباب شعبنا الأشاوس” إلى “التصدّي بكلّ ما يستطيعون لجنود الاحتلال وقطعان مغتصبيه، الّذين يستبيحون مختلف مناطق الضفّة المحتلّة، وألّا يسمحوا لهم بفرض وقائع جديدةٍ على الأرض، وأن يكونوا على ثقةٍ بأنّ عصاهم وسكّينهم يساوي وقعها على الصهاينة رشقات الصواريخ”.