شهدت الاجواء اللبنانية يوماً آخر من الحرب الاسرائيلية على لبنان وأفاد “حزب الله”، في بيان اليوم، بأن “المقاومة الإسلامية استهدفت ليل أمس، ردا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف النار والاعتداءات على القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين، تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة”.
وقد تواصلت الاختراقات المعادية بتحليق مسيّرة فوق بيروت والضاحية الجنوبية على علو منخفض.
وجنوباً انذر جيش العدو الإسرائيلي سكان بلدات وقرى طير دبّا والعباسية وبرج رحال ومعروب وباريش وأرزون وجنّاتا (صور) والزرارية وعين بعال، بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن القرى والبلدات مسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراض مفتوحة.
وشن طيران حربي معاد غارات على حي الجامعات في مدينة النبطية ومحيط بلدة حاريص وعلى بلدة كفرا بصاروخين. وأغارت مسيرة على بلدة المنصوري.
وأدت غارة على سيارة بالقرب من ثانوية الشهيد محمد سعد بين برج رحال والعباسية إلى سقوط ثلاثة شهداء كانوا يستقلون السيارة.
واغارت مسيرة معادية على محل إطارات سيارات على طريق عام الشهابية – كفردونين وأخرى على بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل وكذلك أغارت مسيرة معادية صباح اليوم على النبطية الفوقا وعلى دوار كفرتبنيت، وأفيد بوقوع إصابات.
وتعرضت، منذ التاسعة، بلدات ارنون، كفرتبنيت، والنبطية لقصف مدفعي متقطع واطلق جيش العدو الاسرائيلي بعيد منتصف الليل الفائت، عددا من القذائف المدفعية بإتجاه بلدات مجدل زون المنصوري وبيوت السياد. وفورا تجدد القصف المدفعي وترافقت مع رمايات رشاشة شملت البياضة التي شهدت اشتباكات بين عناصر من “حزب الله” وقوات العدو.
واستهدف قصف مدفعي متواصل برعشيت وصفد البطيخ وتولين وصولاً إلى الغندورية وفرون كما كان العدو ليلا اطلق القنابل المضيئة فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط.
وكان الطيران الحربي شن بعيد منتصف ليل الجمعة-السبت غارة على منزل في بلدة حاروف ودمره.
هذا في حين عثرت، صباح اليوم، فرق الدفاع المدني وبلدية طورا على المفقودة الأخيرة في الغارة أمس على طورا، بعد سحب 5 شهداء و١٣ جريحاً.
في هذا المجال أتى وداع مدينة الهرمل الشهيد علي أحمد صقر، وتنظيم “حزب الله” تشييعا حاشدا انطلق من امام منزل ذوي الشهيد في حي المرح الشمالي في الهرمل، شارك فيه عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة وعلماء دين وعوائل شهداء وحشد من الأهالي.
وتقدمت الفرق الكشفية وحملة صور الشهداء مسيرة التشييع، وقطع النعش بين الحشود التي رددت اللطميات والشعارات الحسينية والهتافات المؤيدة للمقاومة والمنددة بأميركا وإسرائيل.
وشقت مسيرة التشييع طريقها وصولا إلى روضة مدينة الهرمل، حيث اقيمت الصلاة على الجثمان قبل مواراته الثرى إلى جانب الشهداء.
