أعلنت قوّة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان (اليونيفيل)”، أنّ “رغم المخاطر والقيود على حرّيّة الحركة، يواصل حفظة السّلام انتشارهم في مواقعهم، جنبًا إلى جنب مع المجتمعات في جنوب لبنان ”، مشيرةً إلى أنّ “خلال الأسبوع الماضي، وصلت المساعدات إلى العائلات النّازحة جرّاء استمرار الأعمال العدائيّة، سواء داخل منطقة عمليّاتنا أو خارجها”.
ولفتت في بيان، إلى أنّ “مع تزايد الاحتياجات، تتواصل الاستجابة على أكثر من صعيد، حيث تمّ تسليم مستلزمات طبيّة إلى فرق الاستجابة للطوارئ في صور، وتوزيع مساعدات غذائيّة على العائلات النّازحة في صيدا. كما جرى تزويد مستشفيات في بيروت، بما يعزّز قدرتها على تقديم الرّعاية”.
وأوضحت القوّة أنّ “في الوقت نفسه، تلقّت العائلات النّازحة مواد أساسيّةً تشمل الأدوية ومستلزمات النّظافة والمواد الغذائيّة، فيما تمّ تزويد أحد المستشفيات الحكوميّة الّتي تعاني من نقص بالإمدادات
