وصول شحنتي مساعدات صينية الى مرفأ بيروت\السيد: رسالة تضامن مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الدقيقة

أعلنت الهيئة العليا للإغاثة في بيان، عن وصول شحنتين من البواخر الى مرفأ بيروت محملتين بـ 650 طنا من  المساعدات الإنسانية والغذائية والاغاثية الصينية، بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد وسفير الصين تشن تشواندونغ والامين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لمرفأ بيروت مروان النفي.

نابلسي

وأقيم احتفال بالمناسبة في قاعة زوار المرفأ – مبنى الادارة، رحب خلاله الامين العام للهيئة العليا للاغاثة بالسفير الصيني مرحبا في “هذا اللقاء الذي يجسد عمق علاقات الصداقة والتعاون بين الجمهورية اللبنانية وجمهورية الصين الشعبية”.

وقال: “ان حضوركم الكريم اليوم، بمناسبة تقديم هذه الهبة من المواد الإغاثية، يحمل أسمى معاني التضامن الإنساني، ويؤكد وقوف جمهورية الصين الشعبية إلى جانب لبنان في هذه الظروف، وحرصها على دعم شعبه والتخفيف من معاناته. وبهذه المناسبة، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان باسم الجمهورية اللبنانية والهيئة العليا للإغاثة على هذه المبادرة الكريمة التي تعكس عمق العلاقات بين بلدينا، وتشكل دعما أساسيا للجهود الإغاثية المبذولة لمساعدة المحتاجين والمتضررين”.

اضاف: “إننا نثمن عاليا هذه اللفتة الصادقة، ونتطلع إلى استمرار وتعزيز أواصر التعاون لما فيه خير بلدينا وشعبينا الصديقين”.

تشواندونغ

بدوره، قال السفير الصيني: “في ظل استمرار النزاع وما سببه من خسائر ونزوح في لبنان، تؤكد الصين تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني بوصفه شريكا وصديقا، انطلاقا من إيمانها بالمجتمع الإنساني والمصير المشترك”.

اضاف: “لقد تقرر تقديم مساعدات إنسانية تشمل مواد إغاثية متنوعة وصلت عبر شحنتين من الصين ومصر، بإجمالي يزيد على ألف طن من الخيام والبطانيات والفرش والمواد الغذائية والصحية، في تجسيد واضح للصداقة بين البلدين”.

وتابع: “تشير الصين إلى أن علاقاتها مع لبنان تمتد لـ 55 عاما من العلاقات الدبلوماسية القائمة على الثقة والدعم المتبادل، حيث تلقت الصين دعما من أصدقائها اللبنانيين في أوقات صعبة، كما قدمت بدورها مساعدات خلال جائحة كورونا وبعد انفجار بيروت عام 2020”.

واردف: “تجدد الصين تأكيدها على دعم سيادة لبنان وأمنه ووحدته، وتأمل أن تساهم جهود الحكومة اللبنانية وشعبها والمجتمع الدولي في إعادة الاستقرار والسلام. كما نشكر الجهات اللبنانية المعنية على تعاونها، ونثني على دور الشركات المنفذة للمشاريع الإغاثية”.

وختم: “نؤكد أن لبنان ليس وحده، وأن الدعم والصداقة مستمران، مع الأمل بمرور هذه الظروف الصعبة قريبا”.

السيد

أما وزيرة الشؤون الاجتماعية فقالت: “نحن اليوم في مرفأ بيروت لتسلم شحنتين من المساعدات الإنسانية المقدمة من جمهورية الصين الشعبية، بإجمالي 650 طنا من المواد الإغاثية والغذائية”.

اضافت: “باسم الحكومة اللبنانية، نتوجه بالشكر لجمهورية الصين الشعبية، حكومة وشعبا، على هذه المبادرة التضامنية، وعلى وقوفها إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الصعبة. هذه المساعدات تصل بوقتها والحاجة ما زالت كبيرة، وهناك  عائلات كثيرة متضررة أو نازحة لا تزال بحاجة لدعم أساسي يساعدها على تخطي الأعباء اليومية”.

وتابعت: “سيتم توزيع هذه المساعدات عبر الهيئة العليا للإغاثة، وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ضمن إطار الاستجابة الوطنية، حتى تصل للناس الأكثر حاجة بطريقة منظمة وشفافة. كما أوجه الشكر للهيئة العليا للإغاثة، ولكل الفرق العاملة على الأرض، على جهودهم في الاستلام والتنسيق والتوزيع”.

وختمت: “لبنان يقدر دعم أصدقائه، وهذه الشحنة هي رسالة تضامن مهمة من الصين للشعب اللبناني في هذه الظروف الدقيقة”.

Exit mobile version