التقى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى في دار الطائفة في فردان، وزير الدفاع الوطني ميشال منّسى، بحضور مسؤولين في مشيخة العقل والمجلس المذهبي.
وشكّل اللقاء مناسبة للتداول في الأوضاع والمستجدات العامة على الساحتين اللبنانية والإقليمية، في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وقد رحّب شيخ العقل بالوزير منسى، مؤكداً أن “دار الطائفة هي دار جامعة ولاحمة لجميع اللبنانيين، من خلال دورها الوسطي والتواصلي مع كل فئات المجتمع”.
وقال: “لطالما كانت دعواتنا تؤكد على مميزات الوطن الحضارية بتنوعه، وعلى أهمية أن يبقى الصوت جامعاً، للحفاظ على التضامن الداخلي وصون الوطن وحماية الاستقرار والسلم الأهلي”.
كما شدّد على “واجب الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدّمتها المؤسسة العسكرية، خصوصاً في الظروف الراهنة، دعماً لتنفيذ المهام المنوطة بها في حماية لبنان وسيادته”،ومنوّهاً “بتضحيات الجيش اللبناني ضباطاً ورتباء وأفراداً، مشددّا على ضرورة تمكينه عدداً وعدّة ليقوم بدوره الوطني الجامع، ونحذّر من كل محاولات العبث بالسلم الأهلي، فلبنان القوي هو لبنان الموحّد”.
كما أشار إلى أنه “ناقش مع أبي المنى العدوان الاسرائيلي على وطننا والسعي المتواصل لوقفه، التأكيد على صون الوحدة الوطنية والالتفاف حول الشرعية اللبنانية وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني والاجهزة الرسمية كان قاسمنا المشترك، ومساعدة شعبنا على تجاوز المحنة كان هاجسنا والترفّع عن الحسابات الصغيرة لمصلحة الاهداف الوطنية الكبيرة سيبقى مبتغانا وهدفنا، واذا كنا ذاهبين الى مفاوضات، فهي للسلام وليس للاستسلام، نحن نذهب للمفاوضة وليس للمقايضة، نحن نريد وقف انهار الدماء اكراما للشهداء ونرفض كلبنانيين، مسلمين ومسيحيين، الا ان نبقى موحدين ومتحدين. انشالله تنتهي هذه المحنة وتعبر هذه الغيمة ويطلع نور الخلاص على لبنان وشعبه”.
