كتب، أمس، النائب اللواء جميل السيد، عبر صفحته في تطبيق “X“:
اليوم ٢٩ نيسان،
في مثل هذا اليوم من العام ٢٠٠٩، أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بإغتيال الرئيس رفيق الحريري، إنفضاح مؤامرة شهود الزور الذين ضللوا التحقيق،
وقد أمرَت تلك المحكمة بالإفراج الفوري عن اللواء جميل السيد ورفاقه الضباط الذين جرى إعتقالهم زوراً لمدة أربع سنوات بناءً لتلك المؤامرة…
بعد عدة سنوات من المراجعات، إضطرت المحكمة الدولية في عام ٢٠١٤ لتسليمي ملفات شهود الزور وعددهم ١٣ شاهد زور سوري ولبناني،
وتبيّن لي من تلك الملفات أن مؤامرة شهود الزور خططتها لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي الألماني ميليس ومساعده ليمان بالتواطؤ مع القضاة سعيد ميرزا وإلياس عيد وصقر صقر ورالف الرياشي، وفرع المعلومات برئاسة العقيد وسام الحسن وشخصيات سياسية من فريق ١٤ آذار والصحافي فارس خشان،
ولعلّ أكثر ما صدمني في ملفات شهود الزور التي استلمتها من تلك المحكمة ،هو وجود محضر رسمي خطّي مع تسجيل صوتي عن جلسة خاصة في باريس بتاريخ ايلول ٢٠٠٥، عن إجتماع بين شاهد الزور السوري محمد زهير الصديق من جهة وسعد رفيق الحريري ووسام الحسن والمحققان غيرهارد ليمان وبو أستروم ومعهم المرافق عبد عرب،
وفي تلك الجلسة طلب المحقق ليمان ووسام الحسن ومعهما سعد الحريري من محمد زهير الصدّيق تدعيم إفادة الزور بأن يضيف عليها أنه شاهَد شخصياً الضباط جميل السيد ومصطفى حمدان وعلي الحاج وريمون عازار يشرفون على الإغتيال بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٠٥ في منطقة السان جورج،
ثم طلب سعد الحريري، في نهاية تلك الجلسة، من مرافقه عبد عرب إصطحاب محمد زهير الصديق إلى غرفة أخرى لتعديل إفادته المزوّرة على ذلك الأساس، وغادر الجلسة، وهكذا كان…
وبالخلاصة،
لا يموتُ حَقٌّ وراءَهُ مَنْ يُطالِبُ بِهِ، وسنصل إليه،
وستكون محاضر التحقيق منشورة في الكتاب الذي سنصدره لاحقاً بإذن الله…
