قال رئيس جمعية تنمية السلام العالمي حسين غملوش، في تصريح:
لبنان يُترك لمصيره… فهل يتحرّك العالم؟
التاريخ واضح:
تركُ الشعوب تحت النار، دون حمايةٍ فعلية ودون قرارٍ سياديٍ حاسم، لا يُنهي الأزمات… بل يُفاقمها ويحوّلها إلى كوارث كبرى.
ما نشهده من تدميرٍ وتهجيرٍ وسقوطٍ يوميٍ للضحايا ليس تطورات ميدانية…
بل مأساة إنسانية لا يكفي أمامها الصمت ولا الإدانة.
لقد أثبت التاريخ—والجزائر ليست بعيدة—أن ترك الشعوب لمصيرها يُحوّل الألم إلى جرحٍ عميق يصعب ترميمه.
لبنان داخليًا أمام خطر حقيقي:
أي شعور لدى أي شريحة بأنها متروكة يهدّد الاستقرار الوطني.
لبنان لا يُحمى بتجزئة المخاوف… بل بوحدة القرار.
ولا يُنقذ بترك أحد… بل بحماية الجميع.
الحل يتطلّب تحرّكًا فوريًا:
وقف إطلاق نار ملزم وتحت إشراف دولي.
تحرّك عاجل أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
توثيق الانتهاكات ورفعها قانونيًا.
حملة إعلامية رسمية بحجم المأساة.
توحيد القرار الداخلي تحت مظلة الدولة.
رسالة مباشرة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي:
لم يعد الصمت مقبولًا… ولم تعد الإدانة كافية.
واجبكم التحرّك… لا المراقبة، وإنهاء الأزمات… لا إدارتها.
فهل نتحرّك الآن… أم ننتظر حتى يكبر الجرح؟
