ولفت قصيفي إلى أنّ القرارات الدولية غالباً لا تُحترم بين من ” أصحاب السلطان ” والذين يمتلكون النفوذ ، وأشار إلى أنّ دور ​الامم المتحدة​ أصبح مهمشاً، رغم أهميته النظرية في حماية الصحفيين.

وشدد على أنّ حماية الصحفيين العاملين في مناطق النزاع تظل تحدياً كبيراً، مع ضرورة تزويدهم بأدوات الوقاية والتنسيق مع الجهات الأمنية والمؤسسات الدولية، إلا أنّه أقرّ أنّه لا توجد حماية كاملة أمام القوة العسكرية المهيمنة التي تستخدم القصف والطائرات المسيرة ضد المدنيين والصحفيين.

وختم نقيب المحررين حديثه بالتأكيد أنّ رفع الصوت ومتابعة هذه الجرائم على الصعيدين المحلي والدولي، هو واجب دائم، حتى في ظل التحديات والصعوبات الكبيرة التي تواجه الصحفيين في مناطق النزاع.