لبنان يحتج أمام مجلس حقوق الانسان في جنيف بناء على توثيق وزارة الإعلام لحماية الصحافيين اللبنانيين من الاعتداءات الإسرائيلية

وجهت المندوبة الدائمة للبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفيرة كارولين زيادة رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك تتعلق باستهداف إسرائيل الصحافيين في لبنان وقتلهم، منذ اندلاع الأعمال العدائية في 2 آذار 2026.

وقالت: “لقد وثقت وزارة الإعلام اللبنانية سلسلة من الهجمات الإسرائيلية المتعاقبة التي استهدفت الصحافيين، من بينهم الصحافية اللبنانية ومقدمة البرامج الإذاعية غادة الدايخ من إذاعة “صوت الفرح”، والإعلامية سوزان خليل من إذاعة “النور” وقناة “المنار”.

وأشارت إلى أن “هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك المادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف لعام 1949، التي تحظر الاعتداء على الحياة والسلامة العامة، لا سيما قتل المدنيين غير المشاركين في الأعمال العدائية، المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، التي تؤكد أن الصحافيين المنخرطين في مهام مهنية خطرة في مناطق النزاع المسلح يُعتبرون مدنيين ويتمتعون بالحماية، المادة 13 من البروتوكول الإضافي الثاني لعام 1977، التي تنص على الحماية العامة للسكان المدنيين وتحظر استهدافهم بالهجمات، المادة 8 من نظام روما الأساسي، التي تحظر الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف، بما في ذلك توجيه الهجمات عمدا ضد المدنيين”.

وأوضحت أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 13 تشرين الأول 2023 أسفرت عن استشهاد 28 صحافيا لبنانيا، من بينهم مراسلون ومصورون، من دون أي مساءلة حتى الآن”.

وأكدت “ضرورة حماية الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة”.

وقالت: “إن تدخلكم سيكون بالغ الأهمية في إعادة تأكيد هذه الحماية بموجب القانون الدولي، والمساهمة في إجراء تحقيقات فعالة تؤدي إلى المساءلة عند الاقتضاء”.

كما طالبت بـ”إلزام إسرائيل وقف هذه الانتهاكات والامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني”.

 

Exit mobile version