تقدم رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية – الفرنسية النائب سيمون أبي رميا ، في بيان، “ببالغ الحزن والأسى، بأحر التعازي إلى السلطات الفرنسية الصديقة وإلى الشعب الفرنسي، بوفاة أحد عناصر قوات حفظ السلام من الجيش الفرنسي في لبنان le caporal-chef Anicet Girardin متأثرا بجراحه إثر الاعتداء الآثم الذي تعرضت له القوة قبل أيام في جنوب لبنان بينما فرنسا تودع اليوم في احتفال مهيب le sergent-chef Florian Montorio”.
وقال :” إن هذا العمل يشكل جريمة موصوفة بكل المعايير، وهو اعتداء مرفوض ومدان بأشد العبارات، ليس فقط لما يحمله من انتهاك لسلامة قوات حفظ السلام، بل أيضا لما يمثله من إساءة مباشرة للعلاقات اللبنانية – الفرنسية التاريخية والمتجذرة.
إننا نطالب الدولة اللبنانية بتحمل كامل مسؤولياتها في هذا الإطار، والعمل الجاد والسريع لكشف ملابسات هذا الاعتداء وتوقيف جميع المتورطين وإنزال أشد العقوبات في حقهم، بما يحفظ هيبة الدولة ويؤكد التزام لبنان بالقوانين الدولية وبأمن القوات الدولية العاملة على أرضه”.
وأكد أبي رميا مجددا “تقديرنا العميق للموقف الفرنسي الإيجابي والدور الدائم والفاعل إلى جانب لبنان في مختلف المحافل الدولية. لقد أثبتت فرنسا، مرة بعد مرة، أنها من بين الدول القليلة التي تقف بثبات إلى جانب لبنان، مدافعة عن مصالحه، وحريصة على استقراره، وداعمة لشعبه في أحلك الظروف”.
وختم :” إن الشعب اللبناني ممتن لهذا الدور الريادي الذي تقوم به الدولة الفرنسية في المجتمع الدولي، ويثمن عاليا التزامها التاريخي تجاه لبنان، دولة وشعبا”.
