كتب مدير الدولية للمعلومات” جهاد عدرا على منصة اكس:
يتقدم الساعون والطامحون إلى استعادة مركز رئاسة الحكومة بأوراق اعتمادهم للخارج، متنافسين ومزايدين في “سنيتهم” وفي حرصهم على مصير السنة، متسابقين للجلوس على كرسي مخلّعة لجمهورية مفتتة، منتقلين من خضوع لنظام سوري زال إلى نظام أميركي اسرائيلي قيد الإنجاز.
ويقولون لك إنها السلطة، إنه المُلك. أية سلطة هذه وأي مُلك يا سادة؟!
ثم يحدثونك عن حب الوطن وبناء الدولة.
جواد عدرا:أية كرسي هذه يا سادة؟
