بقلم// رفعت ابراهيم البدوي
منذ يومين وجه العدو الاسرائيلي تهديدا عسكرياً بالإغارة على مركز الحدود البرية مع سوريا في منطقة المصنع، لكن سرعان ما لبثت الجهات الرسمية في لبنان أن فعّلت اتصالاتها الدبلوماسية بدوائر القرار في الدول المؤثرة ة، الأمر الذي أدى الى نجاح الدبلوماسية اللبنانية بإلغاء التهديد الإسرائيلي، وذلك بعد حصول لبنان الرسمي على تطمينات خارجية إضافة الى إعتراف من العدو الاسرائيلي بالغاء التهديد بناء لطلب من واشنطن…
نثمّن عالياً جهود إدارة الدبلوماسية اللبنانية بعد أن قامت بجهد مارسة دورها الضاغط على دوائر القرار، والتي أسفرت عن وقف تنفيذ العدوان الإسرائيلي على المركز الحدودي في منطقة المصنع…
لكن يبقى السؤال
كيف للدبلوماسية اللبنانية النجاح في منع العدو الإسرائيلي من تنفيذ تهديداته بقصف منطقة محددة في لبنان فيما لم تتمكن إدارة الدبلوماسية اللبنانية نفسها من الضغط على دول القرار لوقف التهديدات الاسرائيلية اليومية بالتهجير الواسع وتدمير منازل سكان الجنوب اللبناني؟ وما هو السبب الذي منع الدبلوماسية اللبنانية من ممارسة سيادتها وعلى أرضها وحتى مجرد الإقدام على إصلاح قسطل مياه الشفة الذي يغذي أبناء القرى في الجنوب
نقول لاصحاب الدبلوماسية اللبنانية
لن تحصلوا على المياه ولا الغذاء ولا الحياة ولا الشرف ولا الكرامة ولا السيادة الوطنية بالواسطه او بالاستجداء من العدو المحتل بل بتضامن وتكاتف كل اللبنانيين تحت شعار جيش وشعب ومقاومة المحتل حتى تحرير ارض الوطن…
لا لدبلوماسية لبنانية تعمل عالقطعة
