قال الوزير السابق القاضي محمد وسام المرتضى: “المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها وطننا تفرض التحلّي بالكلمة المسؤولة والموقف الجامع”.
وتابع: “من كان عنده كلامٌ طيّب فليقلْه، أمّا ما دون ذلك فليبقَ في الصدور، لأنّ الكلمة في مثل هذه الظروف ليست بتفصيل، بل قد تكون فعلَ تحصينٍ وحمايةٍ أو أداةَ فتنةٍ وإضعاف”.
وقال: “إنّ التهديد الذي يطاول لبنان ويستهدف جميع أبنائه لا يصدر إلاّ عن العدو الإسرائيلي، وحده لا غير، فيما تبقى وحدة اللبنانيين وتماسكهم السدّ الحقيقي في وجه كلّ عدوان”.
وتابع: “وعليه، فإنّ انشغالنا بعضنا البعض، وإثارة الإنقسامات فيما بيننا، وجعل اللبنانيين يتلهون بأمورٍ أخرى غير التهديد الإسرائيلي، لا يخدم إلاّ هذا العدوّ، ويمنحه ما يعجز عن تحقيقه بالمواجهة المباشرة”.
ومضى: “إنّ لبنان، شعبًا ومؤسسات، سيبقى في أمان ما دام وعي أبنائه حاضرًا، وإرادتهم موحّدة… وهو لا يُهدَّد إلا من أصواتٍ تلتقي، عن قصدٍ أو غير قصد، مع مشروع أعداء الإنسانية”.
واختتم: “ولنتذكّر دائمًا أنّ من يقف اليوم ثابتاً عند الحدود، حيث تتكسّر أمواج الاجتياح، لا يُميّز بين لبناني وآخر، بل يُقدّم دمه وروحه فداءً عن كلّ لبنان: عن كلّ بيتٍ ومؤسسةٍ في لبنان …عن كلّ رجل وامراءةٍ وطفلٍ ينتمي الى هذا الوطن.
حفظ الله لبنان والهمنا الحكمة والوعي!”.
