شنّ الجيش الإسرائيلي يوم 18 آذار غارات استهدفت محطات وقود تابعة لشركة “الأمانة” في جنوب لبنان، وهي منشآت مدنية يعتمد عليها السكان لتأمين الطاقة للتنقّل.
– برّر الجيش الإسرائيلي الاستهداف بأن هذه المحطات هي بنية اقتصادية تُستخدم لتمويل حزب الله، وأن استهدافها يشكّل ضربة للبنى العسكرية التابعة له.
– الادّعاء بالتمويل لا يحوّل منشآت مدنية واقتصادية إلى أهداف عسكرية، ما يجعل الاستهداف مخالفًا لمبدأ التمييز.
– استهداف محطات الوقود يعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة بما يخالف مبدأ التناسب.
– تُعدّ محطات الوقود من الأعيان الضرورية لبقاء السكان المدنيين، ويُحظر استهدافها. وعند الشك، يُفترض طابعها المدني.
– يأتي الاعتداء ضمن مسار أوسع لعسكرة الحياة المدنية عبر استهداف البنى التحتية والخدمات.
– إنّ هذا الاستهداف يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني ويؤشّر إلى ارتكاب جريمة حرب.
للمزيد: shorturl.at/DFylK
#عدوان2026
المصدر: المفكرة القانونية
