عوض يحذّر: الشراكة الصاروخية بين إيران والمقاومة قلبت معادلة الحرب!

الحرب لم تُسقط النظام الإيراني.. وأي وقف للنار هناك يعني وقفها في لبنان أيضًا

اعتبر المشرف على موقع “الانتشار” الإخباري إبراهيم عوض أن الحرب التي شُنّت تحت عنوان إسقاط النظام في إيران لم تحقق هدفها حتى الآن، مشيرًا إلى أن مسار الأحداث الميدانية والسياسية يكشف عن معادلات مختلفة تمامًا عمّا كان يُروَّج له في بداية المواجهة.

وأوضح عوض في حديث لـ”RED TV”، أن التصريحات المتزايدة عن احتمال توقف الحرب في إيران مع استمرارها في لبنان لا يستند إلى قراءة واقعية لمسار الصراع، لافتًا إلى أن طهران وحلفاءها أعلنوا عمليًا عن مستوى غير مسبوق من التنسيق والشراكة في إدارة المعركة.

وأضاف أن البيانات العسكرية الأخيرة بدأت تعكس بوضوح ما يمكن وصفه بـالشراكة الصاروخية بين إيران والمقاومة الإسلامية في لبنان في استهداف المواقع الإسرائيلية، وهو تطور يعكس انتقال المواجهة من مستوى الدعم السياسي إلى مستوى العمل العسكري المتكامل.

وأشار عوض إلى أن هذه الشراكة، وإن كانت محصورة حاليًا في استهداف إسرائيل، فإنها تعني أن مسار الحرب بات مترابطًا بين الساحات، ما يجعل من الصعب الفصل بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية في أي تسوية مقبلة.

وختم عوض بالتأكيد أن أي اتفاق محتمل لوقف الحرب مع إيران لن يكون اتفاقًا منفصلًا عن بقية أطراف محور المواجهة، معتبرًا أن طهران ستسعى، في حال الوصول إلى تسوية، إلى إدخال شركائها في المعادلة التفاوضية، وفي مقدّمهم لبنان، بما يعكس طبيعة الشراكة التي ظهرت بوضوح خلال المعركة.

Exit mobile version