وذكر بـ”الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية في عملية تبادل الأسرى التي تمّت على خلفية الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وباستضافة أبو ظبي المفاوضات الروسية–الأوكرانية، وبالأدوار التي لعبتها الدوحة في التفاوض بين أفغانستان والولايات المتحدة، وغيرها وغيرها وغيرها من وقائع أخرى مماثلة”، موضحاً أن “المقصود من ذلك أن هذه الدول تعمل من أجل الخير العام، ومن أجل إنهاء الحروب وإحلال السلام ولم تتعدَّ يوما على أحد، وأن استهدافها لا يؤدي إلا إلى الإمعان في الحروب والفوضى”.
واعتبر أن “استهداف هذه العواصم العربية وغيرها لا تفسير له إلا العجز عن مواجهة مصدر الخطر الفعلي، وربما يعكس، من جهةٍ أخرى، ضغينةً كامنة تجاه العرب”، مؤكداً أنه “في جميع الأحوال، ومهما كانت الأسباب المضمرة أو المعلنة، فإن استهداف هذه العواصم أمرٌ مستنكر، وغير منطقي، وغير مفهوم وفق المقاييس كلها”.
