وطلب رجّي من الفاتيكان “التدخّل والتوسّط من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في تلك القرى”، مشيرًا إلى أنّها “تمسّكت في جميع الأحوال بالدّولة ومؤسّساتها العسكريّة الرّسميّة مرجعًا وحيدًا لها، ولم تحِد عن هذا الالتزام في أي ظرف من الظّروف”.

من جهته، أكّد الكاردينال غالاغر، بحسب بيان وزارة الخارجيّة، أنّ “الكرسي الرسولي يُجري جميع الاتصالات الدّبلوماسيّة اللّازمة لوقف التصعيد في لبنان ومنع تهجير المواطنين من أراضيهم”، مشدّدًا على أنّ “لبنان كان ولا يزال حاضرًا في صلوات البابا لاوون الرابع عشر”.