ولفت الشّرع إلى أنّ “ما نشهده من محاولات ​إيرانية مستمرّة لزعزعة استقرار العواصم العربيّة، وتدخّلات تمسّ صلب الأمن القومي العربي، أمر مدان بأشدّ العبارات”، مركّزًا على أنّ “استقرار سوريا هو حجر الزّاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة”.

وأعلن “أنّنا قمنا بتنسيق موقفنا الموحّد مع دول المنطقة، وعزّزنا قوّاتنا الدّفاعيّة على الحدود احترازيًّا، لمنع نقل تداعيات الصّراع إلى الأراضي السّوريّة، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود، ومنعها من استخدام الأراضي السّوريّة”.

كما أعرب عن “دعم الخطوات الجادّة والحاسمة الّتي تتخذها حكومتا العراق و​لبنان​ لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق باتجاه الصّراع، والوقوف إلى جانب الرّئيس اللّبناني ​جوزاف عون​ في نزع سلاح حزب الله​”.