وأكّدت الهيئة أنّ “رحيله خسارة لأبناء رعيّته وللكنيسة الّتي خدمها بوفاء، لكن إرثه سيبقى حيًّا في وجدان من عرفوه ورافقوه”، لافتةً إلى “أنّنا نتقدّم من عائلته الكريمة ومن أبناء رعية القليعة بأحرّ التعازي، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يلهمهم الصّبر والعزاء”.