ولفت إلى أنّ “الهجمات لم تقتصر على الصّواريخ فحسب، بل لا تزال مستمرّةً عبر طائرات مسيّرة، بالإضافة إلى طائرات اخترقت الأجواء القطريّة، وتمّ التصدّي لها ببسالة من قِبل القوّات المسلّحة القطريّة”، مشدّدًا على أنّ “هذه الممارسات لا تعكس سوى نهج تصعيدي من الجانب الإيراني، ولا تدلّ على أيّ رغبة حقيقيّة في التهدئة أو الحل، بل تسعى إلى إلحاق الضّرر بجيرانه، وجرّهم إلى حرب ليست حربهم”.

ودعا بن عبد الرحمن إلى “الوقف الفوري لهذه الهجمات على دول المنطقة الّتي نأت بنفسها عن هذه الحرب، وإعلاء المصلحة العليا لشعوبها”، مركّزًا على أنّ “مثل هذه الهجمات لا تعكس أي حسن نيّة لدى الجانب الإيراني تجاه جيرانه”. وأكّد أنّ “دولة قطر لطالما جنحت إلى الحوار والدّبلوماسيّة، وتعاملت بحسن نيّة مع مختلف الجهات، إلا أنّها ستتصدّى لأيّ اعتداء يمسّ سيادتها أو أمنها وسلامة أراضيها ومصالحها الوطنيّة”.

كما جزم أنّ “هذه الاعتداءات لا يمكن أن تمرّ من دون ردّ، وذلك وفقًا لحقّها الأصيل في الدّفاع عن النّفس، وفقًا للمادّة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.