كتلة “تحالف التغيير” عرضت مع رئيس الحكومة التطورات: احترام قرارات الدولة وتطبيقها المدخل الأساسي لاستعادة هيبتها

عقدت كتلة “تحالف التغيير”، التي تضم النواب: وضاح الصادق، مارك ضو وميشال الدويهي، وأمين سر الكتلة النائب السابق رامي فنج، اجتماعا مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في ظل “التطورات الإقليمية المتسارعة والاعتداءات التي تطال الدول العربية، رغم الجهود التي بذلتها هذه الدول للحؤول دون انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة وحماية الاستقرار الإقليمي، وذلك لبحث انعكاسات هذه التطورات على لبنان في المرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها البلاد”.

وأكدت الكتلة في بيان، دعمها “الكامل والمطلق لقرارات الحكومة التي اتخذتها في جلستها الأخيرة”، مشددة على “ضرورة تطبيق الحكومة لقراراتها السابقة التي اعتبرت أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية خارجة عن القانون”، لافتة الى أن “هذه القرارات، رغم صدورها، لم يتم تنفيذها حتى الساعة، وأن احترام قرارات الدولة وتطبيقها يشكلان المدخل الأساسي لاستعادة هيبة الدولة وبسط سلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية”.

ولفت البيان الى أنه “جرى البحث مع رئيس الحكومة في مسألة الانتخابات النيابية في ظل الحرب الدائرة حاليا، حيث تم التطرق إلى الظروف السياسية والأمنية واللوجستية المحيطة بهذا الاستحقاق، والتأكيد على ضرورة مقاربة هذا الملف بما يراعي الواقع الاستثنائي الذي تمر به البلاد”.

وذكر البيان أنه “أثيرت خلال اللقاء حال الفوضى التي تشهدها بعض المناطق نتيجة النزوح الكثيف، ولا سيما في العاصمة بيروت، حيث يُلاحظ غياب واضح للحضور الأمني في عدد من الأحياء والشوارع، وما يرافق ذلك من استفزازات تقوم بها عناصر حزبية مسلحة في شوارع العاصمة، الأمر الذي يثير قلق المواطنين ويهدد الاستقرار والسلم الأهلي. وطالبت الكتلة الحكومة باتخاذ إجراءات أمنية عاجلة لضبط الوضع وحماية المواطنين ومنع أي تجاوزات”.

ودعت الكتلة إلى “عقد جلسة هيئة عامة للمجلس النيابي خلال الأيام القليلة المقبلة، لمناقشة مجمل القضايا الوطنية الطارئة التي تواجه البلاد في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، واتخاذ المواقف والقرارات اللازمة بما يحفظ استقرار لبنان ومصالح اللبنانيين”.

Exit mobile version