أضافت وزيرة الشؤون، من غرفة إدارة الكوارث، في السرايا الحكومية: “رأينا حجم النزوح ونُدرك حجم المعاناة وصفحات السرايا الحكومية على مواقع التواصل الاجتماعي هي المصدر الوحيد للمعلومات الرسميّة، وتم تعميم أرقام الخطوط الساخنة في الأقضية”.

وتابعت: “طُلب من الهيئة العليا للإغاثة توزيع مخزونها على مراكز الإيواء، ومن المهم أنّ تصبّ طاقات المجتمع المدني في المكان الصحيح، وهذا دور وزارة الشؤون الاجتماعية”.