“المؤتمر الشعبي” مستنكراً العدوان: أن تبقى الحكومة اللبنانية أسيرة العجز والشلل فهذا أمر لم يعد يُحتمل

ندد “المؤتمر الشعبي اللبناني”، في بيان: “بالعدوان الصهيوني المتواصل على لبنان، والمجازر التي ارتكبها أمس في البقاع ومخيم عين الحلوة، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وسقوط عشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال”.

ولفت الى أن “العدو الصهيوني لم يراع حتى حرمة شهر رمضان المبارك وصيام اللبنانيين، وهذا ليس غريباً على مجرمين ارهابيين متحررين من الأخلاق والقيم ويتغذون من الحقد والكراهية والوحشية، لكن أن يبقى المجتمع الدولي متفرجاً على هذا الإجرام الصهيوني، وأن تبقى الحكومة اللبنانية أسيرة العجز والشلل، فهذا أمر لم يعد يستطيع تحمله وبخاصة البيئة المستهدفة بالعدوان ومعها كل من يرى في الكيان الصهيوني عدواً”.

وطالب السلطة اللبنانية وبخاصة الحكومة بأن “تنفض عنها غطاء العجز، وتتوجه إلى الدول العربية والإسلامية ومنظماتها، والى المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة ومؤسساتها، بتحرك دبلوماسي عاجل يقوده رئيس الحكومة، لارغام الكيان الصهيوني على الإلتزام التام بالقرارات الدولية ومنها القرار 1701، واتفاق وقف النار، ومعاقبة الإرهابيين الصهاينة على جرائمهم امام المحاكم الدولية”.

وقدم المؤتمر تعازيه إلى “حزب الله” و”المقاومة الفلسطينية”، وعوائل الشهداء، سائلاً الله الشفاء العاجل الجرحى، ومطالباً اللبنانيين بـ”الوحدة والوقوف صفاً واحداً ضد الإجرام الصهيوني، ونبذ وإدانة أي صوت يبرر العدوان”.

Exit mobile version