رامي عياش.. الفنان “الرايق”

مستحق الفنان رامي عياش يوم مُنح الميدالية الذهبية في برنامج “ستوديو الفن” العام 1977 .

منذ ذلك التاريخ ورامي يستمر صعوداً ولكن بخطى ثابتة لا تعتمد السرعة ولا التسرُع.

عرفناه من خلال إطلالاته التلفزيونية واستمعنا إلى أغانيه عبرها .وشاهدناه في فيلم ومسلسل ” أمير الليل” مما يدل على انه متعدد المواهب وإن كان الغناء يلقى الأهمية الأولى عنده كما استشفينا.

الانطباع الأول الذي يرتسم في الذهن حين تسمعه متحدثاً عن حياته وفنه انه انسان مهذب خلوق راقٍ و” بيتوتي” لا يهوى الضجيج الإعلامي كما يفعل غيره من الفنانين الذين يبتدعون روايات ” بشعة” أحيانا للحفاظ على الشهرة.

لم يتسنَ لنا حضور حفل لرامي عياش كي نشاهده بالمباشر كما يقال وإن كنا ندرك نقاوة وقوة الصوت اللتين يمتلكهما. وهذا ما بدا واضحا أمام جمهور ملأ مقاعد ” بيروت هول” وعددها 1500 مقعد جاء ليتشارك مع رامي عيد الحب الذي صُدف أن يكون جديده ” قصة حب”.

بإطلالة طريفة متلفزة بدءاً من الكواليس وصولاً الى المسرح كان ترحيبه بجمهوره وضيوفه من وزراء وسفراء فيما التحية اللافتة كانت لزوجته التي كان يتوجه اليها مع كلمات الاغاني من حين لآخر دليل محبة وتقدير.

بصراحة تأكدنا بالصوت والصورة والحضور قوة الأداء والصفاء ومقدرة على ” الموال” يفتقر اليها مطربون آخرون راحوا يعتمدون النطنطة على المسرح أو على حركات تمثيل لتغطية تراجع أصواتهم.

استمعنا من رامي ،الذي يعرف كيف “يرمي” الحب على جمهوره، الى أغانيه المتنوعة ” يا مسهر عيني” -” بغنيها وبدقلا”-” لعيونك بدي غني” و” الناس الرايقة” التي استوقفتنا اكثر من غيرها ربما لانها تعكس شخصيته الرايقة” أيضا والمترجمة في حياته الخاصة والعامة وفي فنه بطبيعة الحال..

“الإنتشار”

Exit mobile version