عُقد في دار الفتوى في راشيا، اللقاءُ العلمائي برئاسة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي وحضور العلماء، خُصِّص لاستحضار “الذكرى الوطنية للرئيس الشهيد رفيق الحريري وتأكيد الثوابت الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة”.
وأكد حجازي أن “الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قدّم للبنان إنجازات كبرى رغم التحديات، وأسهم في تثبيت مسار السلم الأهلي بعد الحرب وأعاد وصل لبنان بمحيطه العربي والدولي، ما شكّل ركيزة أساسية لمرحلة إعادة الإعمار والنهوض”، وأشار إلى أن “اغتياله كان استهدافاً لمشروع الدولة والاستقرار، ممن لا يريدون للبنان الأمن والازدهار، إلا أن ذكرى الرابع عشر من شباط ستبقى محطة وطنية تؤكد أن دم الشهيد لن يذهب هدراً، وأن مسيرته وإنجازاته عصيّة على محاولات التشويه والتشويش”.
وشدد على أن “المرحلة الراهنة تتطلب من جميع اللبنانيين تغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل بروح المسؤولية لإنقاذ الوطن وصون وحدته بعيداً من الانقسامات والحسابات الضيقة”، وتوقف عند “الأوضاع المؤلمة في مدينة طرابلس، لا سيما بعد سقوط عدد من المباني ووجود أخرى مهددة بالانهيار”، داعياً الدولة إلى “تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه أهل المدينة وتجاه جميع اللبنانيين”، مؤكداً أن “الوقوف إلى جانب المتضررين واجب وطني وأخلاقي”.
وختم مهنئا بحلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن “يحفظ لبنان من كيد الكائدين وأن يعيده إلى سكة التعافي والاستقرار”.
