وجرى تشكيل مركز القيادة المدنية العسكرية في أكتوبر خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، ويهدف إلى الإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس وتسهيل دخول المساعدات وصياغة السياسات المتعلقة بغزة.
يأتي تغيير القيادة وسط ما وصفه مسؤولون ودبلوماسيون غربيون بأنه غموض متزايد إزاء الدور المستقبلي لهذا المركز في وقت يمضي فيه ترامب قدما في المرحلة التالية من خطته التي تتضمن تشكيل “مجلس سلام” من وفود أجنبية للإشراف على الجانب السياسي في قطاع غزة.
وأعلن الجيش الأميركي الشهر الماضي عن ترقيته إلى منصب نائب قائد القيادة المركزية الأميركية.
وقال 4 دبلوماسيين لرويترز إن من المتوقع أن يغادر منصبه الحالي الأسبوع المقبل.
ولم ترد وزارة الدفاع الأميركية بعد على طلب للحصول على تعليق.
ولم تفصح الوزارة عن هوية من سيخلفه.
وقال دبلوماسيون من قبل إن المركز أخفق في زيادة تدفق المساعدات أو تحقيق تغيير سياسي، مما دفع بعض شركاء الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في مشاركتهم.
