وأضافت القيادة في بيان: “انطلقت طائرة مقاتلة من طراز إف/إيه-18إي سوبر هورنت، تابعة لسرب المقاتلات الضاربة 151، من على سطح حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN 72) أثناء قيامها بعمليات طيران روتينية في بحر العرب”.
وعندما تنشر الولايات المتحدة حاملة طائرات مثل “يو إس إس أبراهام لينكولن”، فإنها لا “ترسل سفينة”، بل مجموعة حاملة طائرات ضاربة – قوة قتالية مشتركة متنقلة ومكتفية ذاتيا.
تقود حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” مجموعة ضاربة صممت خصيصا لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة، وتعتبر هذه المجموعة قوة مستقلة توفر سيادة جوية وقدرات هجومية بمدى بعيد (صواريخ توماهوك).
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين اميركيين قالوا إن الرئيس دونالد ترامب “تلقى إحاطات بشأن خيارات هجوم محتملة ضد إيران تم إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون”.
ومن بيان هذه الخيارات وفق الصحيفة ما يُعرف بـ”الخطة الكبيرة” والتي قد تتضمن ضرب منشآت للنظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني.
وأضافت الصحيفة أن “هناك خيارات أقل انخراطا تشمل ضرب أهداف رمزية للنظام الإيراني مع ترك هامش لتصعيد القصف إذا لم توافق طهران على إنهاء أنشطتها النووية”.
ومن الخيارات أيضا بحسب “وول ستريت جورنال”، شنّ هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية أو تشديد العقوبات.
