وأوضح “أنّنا تحدّثنا حول الوضع العام، وأنّ الدّولة هي الّتي تجمعنا وتعمل على الأمن والاستقرار، وأي خيار آخر دويلي أو غيره سيوصل البلد إلى مهالك إضافيّة”، مشدّدًا على “أنّنا كسُنّة جزء من الوطن، وندعم البند الموحّد أنّ جيشنا جيش واحد ودولة واحدة وقرار واحد”.
كما استقبل المفتي دريان لقاء “التوازن الوطني” برئاسة صلاح سلام، الّذي أكّد باسم الوفد “الدّعم والتأييد لمواقف المفتي الإسلاميّة والوطنيّة، والجهود الّتي يبذلها لتعزيز وحدة المسلمين واللّبنانيّين لما فيه مصلحة بلدهم الّذي يعاني من أزمات متراكمة”.
والتقى دريان أيضًا وفدًا من المركز الثّقافي الإسلامي برئاسة هشام دمشقية. ولفت الوفد إلى أنّ “الزّيارة هي للتأكيد على الوقوف مع دار الفتوى ودورها الوطني الجمع”.
وقد جرى خلال اللّقاء عرض لأنشطة المركز وعمل اللّجان، وكذلك استعراض الأوضاع السّائدة في لبنان عمومًا وبيروت خصوصًا.
